ماهي مشكلتنا مع القمامة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ماهي مشكلتنا مع القمامة ؟

مُساهمة  Admin في 6/7/2009, 12:01

ذكرنا سابقاً إن للقمامة دورة متكاملة في المجتمع السكاني، وحسن القيام بمراحلها يزيل خطرها وأضرارها، والإخلال بحسن تنفيذ أي مرحلة يُعيد ضررها على الناس بعامة.

إن مراحل هذه الدورة هي:

1. الإنتاج.
2. الجمع.
3. النقل والترحيل.
4. الغربلة.
5. المعالجة.
6. التكرير.
7. التخلص.

سنتعرض فيما يلي إلى مرحلتي الإنتاج والجمع.


حقائق وأرقام عن توليد وإنتاج القمامة والنفايات

إن مدينة حلب تنتج وتولد كميات كبيرة من القمامة والنفايات سنوياً.

• في عام 2008 أفرزت المدينة 1700 طناً من النفايات المنزلية يومياً. وهذا الرقم يزيد 570 طناً يومياً عن إنتاج عام 2000، وهو يمثل زيادة مقدارها 30% في ثماني سنوات فقط.
• وَلدًت مدينة حلب أكثر من 150 طون يومياً من النفايات التجارية في عام 2008.
• إن متوسط ماأنتجه الفرد في حلب من النفايات المنزلية هو 250 كيلوغرام في عام 2008.
• ولًدت المدينة أكثر من 1 طن يومياً من النفايات الطبية الخطرة في عام 2008.
• إن مدينة حلب تولد وتنتج كميات لاتُحصى من مخلفات ورشات البناء، والنفايات الصناعية بصلبها وسائلها، ونفايات المقالع الحجرية، ومخلفات المجارير، علاوة على شتى المخلفات الزراعية.

المشاكل الناجمة عن توليد وإنتاج القمامة والنفايات

• الكثافة السكانية
o إن حلب ذات كثافة سكانية عالية، وتبعاً لذلك فهي تُفرز كميات كبيرة من النفايات
o إن المدينة تكبر مساحة وسكاناً، وبذلك تزيد المساحة الواجب تخديمها ويزيد معدل إنتاج النفايات اليومية.

• الرمي العشوائي للنفايات
o إن الناس تتخلص من القمامة على مزاجها بدون إكتراث.
o إن السكان لايراعون أوقات ومواعيد وأماكن رمي القمامة.

• الوعي
o إن إهمال أمور النظافة مسألة متأصلة ولها ماضٍ طويل وفق المقولة الدارجة والخاطئة بنظافة البيت ورمي كل شيىء إلى الشارع.
o لاتهتم الناس بالنظافة العامة.
o لايشكل إنعدام النظافة مشكلة أو حرجاً أو ضيقاً للناس.

• المسؤولية
o يفترض الناس أن النظافة العامة هي مسؤولية وواجب الدولة، وأن لهم مطلق الحرية في رمي قمامتهم ونفاياتهم وفق مزاجهم وبأقل جهد ممكن, ولذلك فالشارع هو المكان الأنسب والمفضل.
o يعتقد الناس أيضاً أن الدولة لاتقوم بواجبها ودورها بشكل جيد.

• مثبطات النهوض بالأمر على وجه حسن
o إنعدام الإيمان بالجهد الجماعي و النظافة جهد جماعي.
o إنعدام إدراك الفائدة والمصلحة الفردية من النظافة.
o إن الثمن والكلفة الفردية للإلتزام بالنظافة باهظ.
o إن الناس تقدم شتى المبررات بغية عدم إسهامها واشتراكها واهتمامها والتزامها بالنظافة.
o يتجنب القوم الخوض في بحث الأفكار التي لايميلون إليها أو لايوافقون عليها.
o يكره الناس الأمور الجبرية ويتحايلون عليها بشتى الوسائل.
o ما شارك الناس سابقاً في موضوع النظافة.


مشاكل جمع القمامة
• إن قدرة وإستيعاب نظام التعامل مع القمامة والنفايات أقل بمقدار النصف عما تحتاجه المدينة.
o تحتاج المدينة إلى مالايقل عن 5000 عامل تنظيفات على رأس عملهم يومياً في الشوارع، بينما يتوفر لدينا الآن 2350 عامل فقط (لدى المدينة 2800 عامل).
o تحتاج المدينة إلى مالايقل عن 250 شاحنة جمع قمامة عاملة يومياً تجوب الشوارع، بينما يتوفر لدينا الآن حوالي 90 شاحنة فقط ( لدى المدينة 135 شاحنة).
o إن منظومة جمع القمامة والنفايات تعمل ورديتان وأحياناً ثلاث ورديات يومياً بغية إنجاز الأمر، ومع ذلك لاتفلح المنظومة بسد كامل الحاجة.
o إن المبالغة بتشغيل الشاحنات أي زيادة ساعات عملها المجهد أكثر مما صُممت له يُقصِر من عمرها في الخدمة ويُقلل من جاهزيتها.
• إن منظومة جمع القمامة والنفايات تكلف الكثير من المال.
o إن كلفة جمع 1 طن يومياً من النفايات المنزلية هي $50.
o إن نفقة جمع النفايات المنزلية في حلب والتي هي بحدود 1700 طن يومياً تقارب 4 ملايين ليرة سورية باليوم.
o أنفق مجلس المدينة قي عام 2008 حوالي 900 مليون ليرة سورية بغية تنظيف المدينة.
o أسهمت ضريبة النظافة التي جُبيت عام 2008 في 60 مليون ليرة سورية فقط مما أنفق ذلك العام؛ أي كانت نسبة مساهمتها حوالي 6% فقط.
o وفق دراسة مكتب إستشاري فرنسي فإن ضريبة النظافة السنوية بجب ألاً تقل عن 4000 ليرة سورية على كل منزل كل سنة.


• إن طبيعة المدينة ونمط العيش فيها يجعل جمع القمامة والنفايات مهمة صعبة:
o الحالة الراهنة للسكن العشوائي المخالف، وصعوبة وضع الحاويات ودخول آليات جمع القمامة لضيق الشوارع والأزقة.
o صعوبة كنس وجمع النفايات نتيجة وقوف الآليات الخاصة على جوانب الطرقات حتى ساعات متأخرة من النهار لانعدام مرائب لها؛ مما يعيق حركة آليات إفراغ الحاويات.
o عدم تقيد الناس بمواعيد وأماكن رمي القمامة.
o عدم إلتزام سائقي المركبات، بجميع أنواعها، بقواعد النظافة.
o عدم صرامة عقوبات مخالفة قواعد النظافة.

• الرمي العشوائي للقمامة والنفايات


• النباشون
o يعتمد عدد من الفقراء على معيشتهم بالبحث في النفايات وغربلتها لاستخلاص أشياء منها ليبيعوها لمن يستعملها كمادة مكررة في صنع شتى المواد.
o هنالك عدة أصناف من هؤلاء الناس:
• أناس ينتقلون من باب إلى باب ليجمعوا نفايات المناطق السكنية الميسورة، وهذا أنظف نوع.
• أشخاص ينتقلون من باب إلى باب ويشترون نفايات مغربلة وقابلة للتكرير بغية بيعها ثانية.
• أناس يجلسون على قارعة الطريق جانب أماكن رمي القمامة، وينقبون في القمامة ويرمونها يميناً ويساراً بحثاً عن مبتغاهم وضالتهم، وذلك قبل قدوم عمال التنظيفات. إن هذا النوع من الناس يخلف وراءه نفايات مبعثرة على مساحات واسعة مما يزيد في وقت وعناء جمعها.
• جماعات تبحث وتغربل في مواقع تخزين القمامة بحثاً عن مواد قابلة للتكرير بغية بيعها. إن تعداد أفراد هذه الجماعات قد يكون في مرتبة المئات أو الألوف.

o إن النباشون يمثلون معضلة للإدارة المحلية للمدينة.
• إن وجود جماعات من الناس تتعيش من غربلة القمامة عشوائياً وبشروط صحية وبيئية خطرة وضارة ظاهرة سلبية في مدينة تتطور تجارياً بسرعة.
• إن النباشون ، قرب الحاويات أو في أماكن التخزين، يُضعفون كفاءة ومردود منظومة جمع القمامة والنفايات بسبب رميها يميناً ويساراً بحثاً عن مبتغاهم وضالتهم. إن هذا النوع من الناس يخلف وراءه نفايات مبعثرة على مساحات واسعة مما يزيد في وقت وعناء جمعها او في جهد تجميعها ودحلها ثانية.
• إن النباشون يعيلون عدداً لايستهان من فقراء الحضر.
• من جانب آخر فإن هؤلاء النباشون يمثلون قسماً حيوياً من منظومة تكرير القمامة والنفايات حالياً؛ كما أن أحد أهداف مجلس المدينة زيادة وتوسيع بند التكرير. لذلك فمن العبث مكافحة الأمر ومن النافع جداً تنظيمه.



Admin
Admin

عدد المساهمات: 48
تاريخ التسجيل: 28/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salahlolki.firstgoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى